2026-11-01
بحث وزير الصحة السوري، مصعب العلي، مع نظيره التركي، كمال ميميش أوغلو، سبل تعزيز التعاون الصحي بين الطرفين وتطوير آفاق التنسيق المشترك، وذلك على هامش المؤتمر الطبي التركي الـ 12 المنعقد في مدينة إسطنبول التركية.

وذكرت وزارة الصحة السورية على معرفاتها السبت، أن المباحثات تركّزت بين الجانبين على ملف مشروع مستشفى الأورام في محافظة حلب.

وأضافت الوزارة أن الطرفين اتفقا على اتخاذ الإجراءات اللوجستية والفنية اللازمة لتسريع عمليات التحضير والبدء الفوري بالتنفيذ، بهدف توفير رعاية متخصصة لمرضى السرطان وتخفيف الأعباء المعيشية والصحية عن الأهالي في الشمال السوري.

كما ناقش اللقاء متابعة بنود البروتوكول الموقع بشأن "مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب"، إضافة إلى استعراض واقع الخدمات الصحية المقدمة للسوريين المقيمين داخل الأراضي التركية، بما فيها الاستمرار في تقديم الخدمات الإسعافية الطارئة لهم مجانا، وتسهيل آليات حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.

وأكد الطرفان في ختام الاجتماع على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك، والبناء على الاتفاقيات القائمة بما يسهم في دعم المنظومة الصحية وتطوير كفاءة الخدمات الطبية وتوفير احتياجات المرضى.

وفي حزيران من العام 2025، وقّعت كل من سوريا وتركيا بروتوكول تعاون صحي هو الأول من نوعه منذ سنوات، يتضمن تشغيل مستشفى القلب في دمشق ومستشفى الأورام في حلب، في خطوة وصفت بـ"التاريخية" ضمن جهود إعادة تأهيل القطاع الصحي السوري بعد سنوات من الحرب.

وجاء توقيع الاتفاقية في ختام مباحثات رسمية جمعت وزير الصحة التركي، كمال مميش أوغلو، بنظيره السوري، مصعب العلي، داخل مقر وزارة الصحة التركية في مجمع بيلكنت في العاصمة أنقرة، حيث وقع الوزيران "بروتوكول تشغيل مستشفى القلب بدمشق ومستشفى الأورام بحلب"، لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد بموافقة الجانبين.

وأكد الوزيران حينها أن الاتفاق يفتح الباب أمام تعاون أوسع في المجال الصحي، ويعكس رغبة مشتركة في إعادة بناء المنظومة الطبية في سوريا، استناداً إلى نموذج الرعاية الصحية التركي الذي وُصف بأنه من بين الأحدث على مستوى العالم.

عدد المشاهدات: 31451
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة







ما يفضّله الزوّار