2026-11-02
تسببت الأمطار الغزيرة والسيول التي تشكلت على إثرها شرقي سوريا، على مدار الأيام الفائتة، بأضرار واسعة في المحاصيل الزراعية في ريفي الرقة ودير الزور، حيث غمرت المياه آلاف الدونمات.

وقال رئيس الوحدة الإرشادية في بلدة الكبر، محمد عيسى الخليفة، إن المياه غمرت نحو 2500 دونم من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير والسمسم والذرة والخضار الشتوية، إضافة إلى أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، في بلدتي الكبر بريف دير الزور الشرقي وحزيمة بريف الرقة الشمالي.

وأضاف الخليفة أن مديرية الزراعة باشرت حصر الأضرار وتقييم الخسائر ودراسة سبل دعم المزارعين المتضررين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".

بدوره، قال رئيس الوحدة الإرشادية في حزيمة بريف الرقة، عبد الله العفر، إن التقييمات الأولية في منطقة بئر الهشم أظهرت تضرر نحو ألف دونم من القطن بنسبة تراوحت بين 30 و35 بالمئة، و800 دونم من الذرة الصفراء بنسبة تجاوزت 40 بالمئة، إضافة إلى تعرض محاصيل الخضار الشتوية والصيفية للغمر بالمياه.

وطالب عدد من المزارعين المتضررين بتعويضهم عن خسائرهم، واتخاذ إجراءات تحدّ من تكرار غمر الأراضي والمناطق السكنية بالسيول، ودعا أحد المزارعين في الرقة إلى معالجة الأضرار وتنظيف المصارف المائية وتعزيلها دورياً، لضمان تصريف مياه الأمطار وحماية الأراضي الزراعية.

شهدت مناطق واسعة من سوريا، خلال الأيام الماضية، موجة من الأمطار الغزيرة والسيول طالت عدداً كبيراً من المحافظات، وأدت إلى سقوط وفيات ومفقودين، إلى جانب أضرار واسعة في المنازل والطرق والجسور وشبكات الخدمات والأراضي الزراعية.

وتركزت التداعيات الأشد في محافظات الرقة ودير الزور وحلب والحسكة، حيث غمرت المياه مناطق سكنية ومخيمات للنازحين، وقطعت طرقاً رئيسية.

ودفعت السيول فرق الدفاع المدني والجهات المختصة إلى تنفيذ مئات الاستجابات الميدانية، شملت إنقاذ عالقين داخل المركبات والمنازل، وإجلاء مئات العائلات من المخيمات المتضررة، وسحب المياه من المنازل والمرافق العامة، إضافة إلى فتح الطرق وتأمين المواقع الخطرة. كما امتدت الأضرار إلى شبكات الكهرباء والاتصالات ومحطات مياه الشرب، وتسببت في تعليق الدوام المدرسي في عدد من المحافظات.

عدد المشاهدات: 49512
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة







ما يفضّله الزوّار