2026-10-21
قال وزير الدفاع التركي "يشار غولر" إن قوات بلاده ستبقى في سوريا والعراق إلى حين ضمان أمن الحدود مع البلدين بشكل كامل، مشيراً إلى أن مراجعة انتشار القوات التركية ستتوقف على استيفاء الشروط المتعلقة بالأمن الإقليمي والحدودي والتطورات الميدانية.

وأوضح غولر، في رد مكتوب على أسئلة وكالة فرانس برس، أن تركيا ستحافظ على وجودها العسكري في سوريا والعراق، مضيفاً: "عندما نتأكد من استيفاء الشروط اللازمة في ما يتعلق بالأمن الإقليمي والحدودي، ستتم مراجعة وضع مواقع انتشارنا ووجودنا في المنطقة".

وبحسب مصدر أمني عراقي أفاد لوكالة فرانس برس، يُقدر عدد القوات التركية الموجودة في العراق بما يتراوح بين 800 وألف عنصر.

أما في سوريا، فتراوحت أعداد القوات التركية بين 16 ألفاً و18 ألف جندي عند سقوط نظام بشار الأسد المخلوع أواخر عام 2024، وفق ما أفادت به مصادر تركية في ذلك الوقت، من دون توفر تقديرات أحدث يمكن الوثوق بها.

ولم يقدم غولر أرقاماً جديدة بشأن عديد القوات التركية في البلدين، كما لم يحدد جدولاً زمنياً محتملاً لمراجعة انتشارها أو موعداً لانسحابها، رابطاً أي تغيير في وضعها باستيفاء الشروط الأمنية التي تحدث عنها.

وأكد الوزير التركي أن تقييم الوجود العسكري لبلاده في سوريا والعراق لا ينبغي أن يستند إلى تعداد الجنود وحده، موضحاً أن طبيعة هذا الوجود ترتبط بعوامل أمنية وميدانية أوسع.

وقال غولر إن "هيكل قواتنا وتموضعنا الميداني يتحددان.. وفقاً لتطور التهديد الإرهابي وأمن حدودنا والتطورات على الأرض، فضلاً عن التعاون مع الدول المعنية".

وتأتي تصريحات غولر في وقت ما تزال فيه أعداد القوات التركية في سوريا غير واضحة وفق تقديرات حديثة موثوقة، فيما تقتصر الأرقام المتاحة بشأن العراق على تقدير المصدر الأمني العراقي الذي تحدث لوكالة فرانس برس، ولم يحدد الوزير طبيعة الشروط التي ينبغي استيفاؤها بصورة تفصيلية، مكتفياً بالإشارة إلى الأمن الإقليمي والحدودي والتطورات على الأرض والتعاون مع الدول المعنية.

عدد المشاهدات: 64432
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة







ما يفضّله الزوّار