2026-10-17
اتهم مصدر مسؤول في الحكومة السورية الاحتلال الإسرائيلي بتسليح ميليشيا خارجة عن القانون لإثارة الفوضى في السويداء خلال أحداث تموز 2025، بهدف جرّ البلاد إلى حرب واسعة، مؤكداً أن الحكومة نجحت في إفشال المخطط، رغم استمرار المحاولات الإسرائيلية لزعزعة الاستقرار في المحافظة.

ونقلت وكالة "سانا" عن المصدر، الخميس، تأكيده أن دروز السويداء جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، مشدداً على رفض إقحامهم في الدعاية والانتخابات الإسرائيلية.

وأكد المصدر أن قصف الاحتلال، الذي قال إنه أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء المواجهات بين الدروز والبدو في تموز 2025، كان قد توقف بوساطة أميركية.

وأوضح أن دمشق تواصل العمل مع الولايات المتحدة والأردن على تنفيذ خارطة الطريق الثلاثية لإعادة دمج السويداء في الدولة السورية، بما يضمن حقوق الأهالي ويعزز الأمن والاستقرار.

وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل للالتزام باتفاقية فصل القوات لعام 1974، ووقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية السورية.

شهدت محافظة السويداء في تموز 2025 مواجهات دامية بدأت بين مجموعات مسلحة محلية قبل أن تتوسع مع تدخل القوات الحكومية واندلاع اشتباكات بينها وبين فصائل محلية، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى ونزوح آلاف المدنيين.

وتزامنت المواجهات مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع للقوات الحكومية في السويداء، إضافة إلى مواقع عسكرية في العاصمة دمشق، بينها مقر وزارة الدفاع، في حين برر الاحتلال تدخله بالسعي إلى حماية الدروز ومنع انتشار القوات السورية في الجنوب.

وفي 16 أيلول 2025، أعلنت سوريا والأردن والولايات المتحدة، خلال اجتماع ثلاثي في دمشق، اعتماد خارطة طريق لمعالجة أزمة السويداء واستعادة الاستقرار في الجنوب السوري.

وتضمنت الخارطة إجراءات لوقف العنف، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإعادة الخدمات الأساسية، وتسهيل عودة النازحين، وكشف مصير المفقودين والمحتجزين، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وإطلاق مسار للمصالحة الوطنية.

كما نصت على العمل لإنهاء التدخلات الخارجية في المحافظة، وإجراء مشاورات للتوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن الجنوب السوري، مع التأكيد على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

عدد المشاهدات: 28859
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة







ما يفضّله الزوّار