2026-10-05
دانت قطر والأردن والكويت، أمس الأحد، استكمال الاحتلال الإسرائيلي الأعمال في ما يُسمى "خط سوفا 53" بمحافظة القنيطرة، معتبرةً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي واتفاق فصل القوات لعام 1974، فضلاً عن كونها تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته عبر "إكس"، الأحد، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته داخل الأراضي السورية، وآخرها استكمال العمل في ما يُسمى "خط سوفا 53"، يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وخرقاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي.

ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى التحرك بصورة عاجلة لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ووقف اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، بما يسهم في منع مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وجددت موقفها الداعم لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب السوري بما يحقق أمنه واستقراره وازدهاره.



من جهتها، أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن رفض المملكة المطلق لاستمرار الانتهاكات والاعتداءات الاحتلال على الأراضي السورية.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاق فصل القوات لعام 1974.

ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته وانتهاكاته وإنهاء احتلاله لأجزاء من الأراضي السورية، مجدداً موقف الأردن الثابت في دعم سوريا في جهود إعادة البناء على أسس تكفل وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.



وفي السياق ذاته، دانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة انتهاكات الاحتلال المتواصلة في الأراضي السورية، وفي مقدمتها استكمال العمل في ما يُسمى "خط سوفا 53"، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي.



ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي السورية، والتي كان آخرها استكمال العمل في ما يُسمى "خط سوفا 53"، وأضافت أن هذه الممارسات تمثل خرقاً فاضحاً لاتفاق فصل القوات لعام 1974 وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لهذه الانتهاكات، وتمنع تكرارها، مؤكدةً ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فصل القوات لعام 1974 من خلال توغلاته المتكررة في مناطق من الجنوب السوري، إلى جانب مداهمة منازل المدنيين واعتقال عدد منهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها من الممارسات التي تشكل انتهاكاً مستمراً للسيادة السورية.

عدد المشاهدات: 72107
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة