2026-10-04
بحث وفد سوري مع مسؤولين نرويجيين في العاصمة أوسلو سبل دعم عودة السوريين وربط برامج العودة بمشاريع التعافي والتنمية المستدامة، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الخدمات الأساسية والبنية التحتية وبناء القدرات المؤسسية.

وترأست مديرة إدارة المغتربين وشؤون اللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين، نهلة عثمان، الوفد السوري، في حين ترأست المديرة العامة للتنمية الدولية في وزارة الخارجية النرويجية، تيني مورش سميث، الجانب النرويجي، بمشاركة ممثلين عن فرق التنمية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووكالة التعاون الإنمائي النرويجية.

وخلال الاجتماع الذي عقد في أوسلو، السبت، بحث الجانبان آليات ربط البرامج المتعلقة بعودة السوريين بمشاريع التعافي والتنمية المستدامة، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار العائدين، إلى جانب فرص توسيع الدعم في القطاعات الخدمية والبنية التحتية.

وشارك في المباحثات ممثل عن وزارة العدل السورية، إلى جانب ممثل إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية عبد الكريم اقزيز، الذي استعرض أولويات التعافي في سوريا وآليات الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى برامج أكثر استدامة تركز على التعافي والتنمية.

وبحسب وكالة "سانا"، أكّد الجانب السوري أهمية توجيه الدعم الدولي بما يتوافق مع أولويات التعافي والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، بما يشمل تأهيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية وتعزيز القدرات المؤسسية.

كذلك، تناولت المناقشات سبل تطوير التعاون الإنمائي بين سوريا والنرويج، بما يدعم المشاريع المرتبطة بتحسين الظروف المعيشية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السوريين واستقرارهم.

تأتي المباحثات في إطار سلسلة من اللقاءات بين مسؤولين سوريين ونرويجيين، خلال الفترة الماضية، تناولت تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

وكان وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي قد زار دمشق وبحث مع مسؤولين سوريين العلاقات الثنائية والتعاون في عدة قطاعات، في حين شهدت الفترة الماضية، لقاءات أخرى بين وزيري خارجية البلدين تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك.

عدد المشاهدات: 85546
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة