2026-09-28
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن العلاقات بين مصر وسوريا تمضي قدماً وتسير في الاتجاه الطبيعي، نافياً وجود قضايا خلافية بين البلدين.

وأضاف عبد العاطي، خلال برنامج "ال مقابلة " على قناة الجزيرة، أن وفداً حكومياً مصرياً رفيع المستوى، ضم ممثلين عن مختلف المؤسسات والوزارات المعنية، زار دمشق قبل أيام، مشيراً إلى أنه التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، كما التقى الرئيس أحمد الشرع خلال اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع عدد من قادة المنطقة، قبل أيام، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح عبد العاطي أن الشيباني زار القاهرة، وأنه يعتزم بدوره زيارة دمشق عقب زيارة الوفد الحكومي المصري، وأكد أن ما تريده القاهرة هو "الأمن والاستقرار في سوريا".

وقال إن أي أفكار أو نصائح تقدمها مصر للجانب السوري تهدف، بحسب تعبيره، إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.

وأشار الوزير المصري إلى أن ما وصفها بالنصيحة الأساسية التي تقدمها القاهرة لدمشق تتعلق بـ"قضية المقاتلين الأجانب"، وإلى جانب ضرورة استمرار العملية السياسية بصورة شاملة تضم مختلف الأطراف.

وأعرب عبد العاطي عن دعم بلاده لاتفاق الحكومة السورية مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المنحلة، بما في ذلك دمج المقاتلين داخل الجيش السوري ومؤسسات الدولة، واصفاً هذه الخطوة بأنها "أمر جيد جداً".

ودعا عبد العاطي إلى المضي في العملية لتشمل جميع مكونات الشعب السوري، ضمن إطار الدولة السورية وعلى أساس مبدأ المواطنة.

وقال وزير الخارجية المصري إن أكثر من مليون سوري موجودون على الأراضي المصرية، مشيراً إلى أن مصر تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة.

وبحسب عبد العاطي، تستضيف مصر نحو 10.5 ملايين لاجئ، بينهم سودانيون وسوريون ويمنيون وعراقيون وأشخاص من دول القرن الأفريقي، معتبراً أن ذلك يفرض أعباء كبيرة على الاقتصاد المصري.

وتأتي تصريحات عبد العاطي في ظل تحركات دبلوماسية واتصالات شهدتها العلاقات السورية المصرية خلال الأشهر الماضية، بالتوازي مع مساعٍ لإعادة تنشيط قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين البلدين.

عدد المشاهدات: 20257
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة