2026-11-02
أكد مستشار رئاسة الجمهورية العربية السورية، مظلوم عبدي، أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب مشاركة الكرد في مؤسسات الدولة، مشيراً إلى استمرار العمل على استكمال ملفات الاندماج، ولا سيما في قطاعي التعليم والأمن.

وجاءت تصريحات عبدي خلال لقاء عقده، الأحد، مع سكان منطقتي رميلان ومعبدة في ريف الحسكة، تناول آخر التطورات السياسية ومستجدات تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.

وقال عبدي، وفقاً لما نقلته شبكة " رووداو "، إن الدولة السورية تدرك أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار من دون مشاركة الكرد، مؤكداً أن وجود الكرد والعرب والسريان والأرمن معاً يعزز التعايش المشترك ويسهم في استقرار البلاد.

وأوضح أن محافظة الحسكة تُدار بمشاركة مختلف مكوناتها، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين اللجان المعنية بالاندماج، واستكمال معالجة الملفات العالقة.

وأضاف أن الأطراف التي حاولت عرقلة عملية الاندماج لم تنجح في مساعيها، معتبراً أن التضامن بين مختلف المكونات ووحدة الصف الكردي يشكلان عاملين أساسيين لإنجاح هذه العملية.

وفيما يتعلق بالقضية الكردية، أشار عبدي إلى أنها باتت مطروحة داخل مؤسسات الدولة بإرادة وهوية واضحتين، مؤكداً أهمية المشاركة السياسية والإدارية للكرد في المرحلة المقبلة.

وتطرق عبدي إلى ملف المفقودين، موضحاً أن لجنة مختصة تواصل عملها للكشف عن مصيرهم وتحديد أماكن وجودهم، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تأمين عودة المهجرين إلى مناطقهم بصورة آمنة.

كما تناول قضية الأراضي المرتبطة بما يُعرف بـ"الحزام العربي" في محافظة الحسكة، مشيراً إلى أن القضية ذات طابع قانوني، وأن العمل جارٍ لمعالجتها ضمن الأطر القانونية.

وكان عبدي قد أكد، خلال مشاركته في منتدى "ميري" بإقليم كردستان العراق، في 13 تشرين الأول الماضي، أن عملية الاندماج مستمرة رغم العقبات التي تواجهها، داعياً إلى تثبيت الحقوق الكردية والاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية في الدستور، ومشيراً إلى أن التمثيل الكردي في الوزارات لا يزال دون المستوى المطلوب.

وسبق ذلك إعلان عبدي، خلال لقاء مع أهالي تل تمر بريف الحسكة في 9 تشرين الأول، وصول مسار الاندماج إلى مراحله الأخيرة، مع استمرار العمل على ملفات التعليم والمفقودين وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المنطقة.

وفي سياق متصل، أصدر الرئيس أحمد الشرع، في كانون الثاني الماضي، المرسوم رقم 13 لعام 2026، الذي يعترف بالحقوق الثقافية واللغوية للكرد السوريين، وينص على معالجة آثار إحصاء عام 1962 في الحسكة ومنح الجنسية لمكتومي القيد، إلى جانب إتاحة تدريس اللغة الكردية في المدارس.

عدد المشاهدات: 29941
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة







ما يفضّله الزوّار