2026-09-29
ألقت قوى الأمن الداخلي، اليوم الاثنين، القبض على أحمد خليف الأحمد، الملقب بـ"العطيش"، الرئيس السابق لقسم المعلومات في فرع أمن الدولة بمحافظة دير الزور، خلال عهد النظام المخلوع، وذلك بعد متابعة لتحركاته.

وأظهرت السجلات الأمنية والتحقيقات الأولية تورط الأحمد في الإشراف على عمليات ملاحقة وإعداد تقارير أمنية أدت إلى اعتقال عدد من المواطنين، قضى بعضهم لاحقا داخل سجون ومعتقلات النظام المخلوع، بحسب مراسل الأمن في دير الزور.

وبحسب التحقيقات الأولية، شغل الأحمد منصبه في قسم المعلومات لنحو 20 عاماً، وكان مقرباً من رئيس فرع أمن الدولة في دير الزور آنذاك، دعاس دعاس، ويعمل إلى جانبه في إدارة الملفات الأمنية.

وتواصل الجهات الأمنية التحقيق مع الموقوف للوقوف على دوره في الانتهاكات المنسوبة إليه، واستكمال الإجراءات القانونية بحقه، تمهيدا لإحالته إلى القضاء المختص.

في وقت سابق، أكد وزير العدل السوري مظهر الويس، أن الانتهاكات والجرائم الجسيمة المرتكبة بحق الأبرياء "لا يمحوها الزمن ولا تسقط بالتقادم"، مشدداً على أن حقوق الضحايا تمثل أمانة ومسؤولية، وذلك بالتزامن مع الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة الجورة والقصور في دير الزور.

وفي منشور عبر حسابه على "إكس"، بمناسبة الذكرى الـ14 لمجزرة الجورة والقصور، أشار الويس إلى نشر جانب من "التحقيقات مع المجرم دعاس علي"، وأن ذلك يؤكد استمرار مسار توثيق الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها.

وأوضح أن السوريين ومؤسسات الدولة انتقلوا من استرجاع آلام الماضي إلى مرحلة المحاسبة وجبر الضرر، مؤكداً أن العدالة ينبغي أن تأخذ مجراها وأن تُجبر أضرار الضحايا وذويهم.

وتعود مجزرة حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور إلى أيام 25 و26 و27 أيلول عام 2012، عندما ارتكبت قوات النظام المخلوع المجزرة التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

عدد المشاهدات: 87177
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة